حناجر الكبرياء: حكاية وطنٍ يرفض الاستعـ،مار وينشد السلام.
القاهرة – وكالة انباء الاهرام الدولية
في لحظة فارقة جسد ابناء “التيار الوطني الشيعي” اليوم ملمحاً وطنياً مهيباً حين تدفقت الحشود في بغداد وعموم المحافظات تلبية لنداء سماحة السيد مقتدى الصدر
لم تكن هذه التظاهرات مجرد حراك جماهيري بل كانت “بيان سيادة” مكتوباً بارادة الملايين وتحت راية “العلم العراقي” لتكريس هوية الوطن فوق كل اعتبار
لقد كانت كربلاء المقدسة كعادتها في قلب الحدث وروح الاستجابة حيث صدحت حناجر النائها برفض قاطع للغطرسة الصهيو امريكية معلنة ان صوت العراق هو بوصلة الحق في منطقة تعصف بها شرور الاستعمار
ان الهتافات التي دوت بـ كلا كلا امريكا.. كلا كلا اسر،ائيل لم تكن مجرد هتافات بل هي رؤية واعية ترفض التبعية والتطـ ‘بيع وتضع حداً لمحاولات العبث بأمن المنطقة.
ان جوهر هذا الحراك يكمن في التوازن الدقيق بين مقا،ومة الاستـ’عمار وطلب السلام فالعراق الذي هتف ابناؤه (نعم نعم للسلام) هو ذاته العراق الذي يمتلك كبرياء الرفض لكل اشكال التدخل
لقد اثبت المتظاهرون اليوم ان التيار الوطني الشيعي هو صمام الامان والظهير الشعبي الذي يذود عن مقدسات الوطن ويدفع الاذى عن جيرانه مرسخاً معادلة وطنية مفادها: لا سلام دون سيادة ولا كرامة دون استقلال.
من هنا من كربلاء نؤكد ان رسالة اليوم قد وصلت بوضوح: العراق عصي على التدجين وقراره ينبع من ارادة شعبه وسلامة ارض المقدسات خط احمر يرسمه وعي الجماهير واخلاص القائد .
المتظاهر
مصطفى الزيدي
السبت 2026/4/4